جراحات السمنة المفرطة

جراحات السمنة المفرطة

    تعد مشكلة السمنة من أكثر المشاكل الشائعة والمنتشرة على مستوى العالم، ولأن هذه المشكلة تسبب بعض المخاطر الصحية الأخرى، لهذا يلجأ من يعاني من هذه المشكلة إلى إجراء جراحات السمنه التي تعد أحد الحلول الفعالة للتخلص من هذه المشكلة خاصة عند فشل الطرق الطبيعية في التخلص من السمنة.

    جراحات السمنة المفرطة

    نظرة عامة عن جراحات السمنه

    جراحات السمنة أحد العمليات التي تجرى في العالم ويوجد منها عدة أنواع، وكلها تجرى في داخل المعدة وتسبب بعض الاضطرابات في الهضم للمريض بعد هذه العملية وتحتاج منه لتغيير نمط حياته الصحي والغذائي.

    يوجد عدة أنواع من جراحات السمنة ومنها:

    ·       جراحة المجازاة المعدية: وهي من أكثر الأنواع انتشارا، ويتم فيه قطع جزء من المعدة وعزله عن باقي المعدة، ويتم ترك مقدار صغير من المعدة بحيث لا يستطيع هذا الحيز من الاحتفاظ بكمية أكبر من الطعام.
    ·       تحويل مجرى القناة المرارية وتحويل مجرى مسار الأثنا عشر: وفي هذا النوع يتم استئصال 80% من حجم المعدة ولا يترك إلا الصمام الذي يصل المعدة بالاثنا عشر ويتم تحويل مجرى القناة المرارية، وهذه العملية تقلل من قدرة الجسم على امتصاص الغذاء.
    ·       تكميم المعدة: تشبه تحويل مجرى القناة المرارية لكنها تتحكم في مقدار الوزن الذي يراد التخلص منه ولكن شكل المعدة يكون على شكل أنبوب بحيث يقيد كمية السعرات الحرارية التي يمتصها الجسم.

    الحالات التي يناسبها إجراء عملية جراحات السمنه

    هذا النوع من العمليات قد لا يتناسب مع جميع الفئات ومع كل أنواع السمنة، لكن هناك بعض الحالات المرضية التي تسبب لهم السمنة خطورة على حياتهم هم المؤهلون لإجراء هذه الجراحة ومن هذه الفئات ما يلي:
    ·       المرضى بداء السكر من النوع 2.
    ·       من يعاني من انقطاع التنفس أثناء النوم بسبب السمنة.
    ·       مرضى القلب.
    ·       مرضى ارتفاع ضغط الدم.
    ·       المعرضون للإصابة بالسكتة الدماغية.
    ·       من يكون مؤشر المسنة لديهم أكثر من 40%.

    مخاطر عملية جراحات السمنه

    هذا النوع من العمليات حقق نجاح كبير في السنوات الأخيرة واستطاع حل المشكلة لدى الكثير من الناس، لكن يجب العلم بالمخاطر الصحية التي يكون المريض عرضة لها والتي تختلف من حالة إلى أخرى ومن هذه المخاطر ما يلي:
    ·       التعرض للفتق.
    ·       انخفاض نسبة السكر في الدم.
    ·       التعرض لسوء التغذية خاصة أن المريض لا يستطيع تناول كميات جيدة من الطعام بعد العملية.
    ·       الإصابة بقرحة المعدة.
    ·       القيئ والشعور بالغثيان والإسهال نتيجة عدم هضم الطعام بشكل جيد.
    ·       الإصابة بحصى المرارة.
    ·       التعرض لانسداد الأمعاء أو حدوث ثقب في المعدة.
    لهذا يجب على المريض اختيار الطبيب الذي يمتلك خبرة في هذا النوع من العمليات بالإضافة إلى الاعتماد على المكملات الغذائية بجانب الطعام بعد العملية.


    ayaa
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع جبنا التايهة .

    إرسال تعليق